Category Page: Recent News

زيارة مدير عام منظمة الشفافية الدولية للإردن

زيارة مدير عام منظمة الشفافية الدولية للإردن

تمويل الحملات الإنتخابية

تأتي ورقة السياسات المتعلقة بالحملات الإنتخابية في إطار المساعي الاولى المبذولة لإدراك التحديات التي يثيرها تمويل الحملات الإنتخابية في الاردن ، لذلك عمدت هذه الورقة وتحت اشراف التحالف الاردني رشيد للنزاهة والشفافية الى دراسة الأطر القانونية والضوابط التي تحكم الحملات الانتخابية في الاردن سواءً اكان القائمين عليها افراد ام احزاب سياسية. وقد اعتمدت منهجية هذه الورقة على مراجعة للإتفاقيات الدولية والقوانين النافذة والأبحاث المكتبية، بالاضافة الى مقابلات ميدانية ولقاءات مع خبراء دوليين وأشخاص معنيين في مجال الإنتخابات والديمقراطية بشكل عام من أمثال الخبير الدولي ماجنوس اومان ومعالي الدكتور خالد كلالدة وزير التنمية السياسية والسيد عامر بني عامر مدير مركز حياة لتنمية المجتمع المدني كما تم لقاء العديد من النواب الحاليين والسابقين للحصول على ارائهم حول الحملات الانتخابية بشكل عام ومنهم سعادة النائب رلى الحروب والنائب السابق الدكتورة أدب السعود. وخلصت في النهاية الى ورقة تكسب الوعي حيال اسس المشاكل المرتبطة بالحملات الانتخابية، وبخاصة تمويل الحملات الإنتخابية

تحميل

شمول الجمعيات والشركات غير الربحية بأحكام قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

استضاف رشيد (الشفافية الدولية – الأردن) السيدة دانه جنبلاط رئيس وحدة مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب في جلسة الاستماع العام حول قرار مجلس الوزراء الأخير بشمول الجمعيات والشركات غير الربحية بأحكام قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بهدف التعرف على حيثيات القرار وانعكاسه على حرية عمل الجمعيات والشركات غير الربحية

تحميل

2016 الأردن في مؤشر مدركات الفساد لعام

الأردن يحرز 48 درجة من 100 على مؤشر مدركات الفساد متراجعاً 5 درجات عن عام 2015
• تراجع ترتيب الأردن 12 مركزاً ليحل في المركز 57 عالمياً بدلا من المركز 45 عام 2015
• حافظ الأردن على المركز الثالث عربياً بعد الإمارات وقطر
• تراجع ملحوظ للأردن على مؤشر مدركات الفساد

عمّان في 25 كانون الثاني 2016
تلقّى رشيد (الشفافية الدولية – الأردن)، تقريراً مفصلاً بنتائج مؤشر مدركات الفساد لعام 20166 والذي شمل 176 دولة، من بينها 21 دولة عربية.
إنخفضت درجة الأردن عن حاجز الخمسين على المؤشر بعد أن تراجعت بواقع خمس درجات، حيث حصل الأردن على 48 درجة من مئة هذا العام، مقارنة ب 53 درجة في العام 2015. أما من حيث الترتيب، فقد تراجع ترتيب الأردن ليحُّل في المركز 57 عالميا من بين 176 دولة، متراجعاً بذلك عن المركز 45 من بين 168 دولة.
رغم إقرار الأردن لحزمة من القوانين، كقانون الإنتخاب، وقانون النزاهة ومكافحة الفساد، إلا أن ذلك لم ينعكسيجاباً على الانطباع العام، حيث أن العديد من قضايا الفساد التي أُعلن عنها، وتم التحقيق بشأنها منذ سنوات، لم يُبت بمعظمها، كما تشير تقارير إلى زيادة عرقلة الإستثمار، من خلال الفساد الصغير، المتمثل بالرشوة، والواسطة، والمحسوبية.
يقيس المؤشر مستوى الفساد المُدرك في القطاع العام، معتمدا على 133 مصدراً للبيانات، مستندة على تقييم الخبراء، وآراء قطاع الأعمال، ويعتمد مؤشر مدركات الفساد في القطاع العام للدولة، على مقياس من صفر إلى 100، بحيث يعني الصفر أعلى درجة إدراك للفساد، بينما تعني 100 أقل درجة إدراك له.
وبينت نتائج هذا العام، تراجعا كبيرا للعديد من دول العالم، إلا أن المنطقة العربية شهدت هبوطاً ملحوظاً في نتائج المؤشر. ومع ذلك فقد ارتفعت تونس ثلاث درجات، والمغرب درجة واحدة. أما على المستوى العالمي، فقد تقاسمت الدنمارك ونيوزلندا الصدارة ب 90 درجة لكل منهما، تليهما فنلندا 89 والسويد 88، وتتشارك هذه الدول بسمات وخصائص منها الحكومات المفتوحة، وحرية الصحافة، والقضاء المستقل، والحريات المدنية، وحرية التعبير، وحق الحصول على المعلومات.
أما الدول الأدنى على المؤشر فتشمل كوريا الشمالية 12درجة، وجنوب السودان 111 درجة، في حين كانت الدولة التي حققت أدنى درجة هي الصومال حيث لم تحقق سوى 10درجات. وتشترك هذه الدول في ضعف المؤسسات، وغياب سيادة القانون، وانتشار الإفلات من العقاب، وتقييد وقمع الحريات العامة، وإضعاف مؤسسات المجتمع المدني، وغياب الشفافية في المالية العامة

مناظرة عامة حول الحكومة الإلكترونية

أقامت منظمة رشيد ‘الشفافية الدولية – الأردن’ مناظرة عامة حول موضوع ‘الحكومة الإلكترونية’، بالشراكة مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا والمجلس الثقافي البريطاني. وأتت هذه الفعالية ضمن أنشطة المشروع الوطني ‘مناظرات الشفافية الأردنية’، الذي أطلقته منظمة رشيد والمجلس الثقافي البريطاني خلال عام 2016، ضمن البرنامج الإقليمي ‘صوت الشباب العربي’، المنفذ في ثمانية دول عربية من بينها الأردن.

وأوضح رئيس مجلس إدارة منظمة رشيد ‘الشفافية الدولية – الأردن’ أسامة العزام ‘بأن مثل هذه الفعاليات تهدف إلى تعزيز ثقافة النزاهة والشفافية لدى أوساط الشباب في الأردن، وهي تؤكد على إدراك رشيد لأهمية دور الشباب في التنمية الإنسانية الهادفة إلى تعزيز منظومة النزاهة الوطنية ‘.

وأكدت مديرة البرامج والمشاريع في المجلس الثقافي البريطاني ديالا الصمادي أن مثل هذه الفعاليات من شأنها أن تجعل من صوت الشباب مسموعاً دائماً، وأضافت ‘أن المناظرات بالنسبة لنا تمثل نقطة تعلم، وهي تساهم في صقل مهارات الشباب وتمكينهم، خاصة في مجال البحث أثناء التحضير للحجج’.

وشارك في هذه المناظرة العامة ثمانية متناظرين من طلبة الجامعة، بحضور 200 طالب وطالب. هذا وقد تم اتباع نموذج ‘البرلمان البريطاني’، وهو أحد نماذج المناظرة المتعارف عليها على المستوى العالمي. وقد تناظر الشباب حول مقولة: (يعتقد هذا المجلس أن الحكومة الإلكترونية تعزز منظومة النزاهة الوطنية في الأردن).

وتخلل هذه الفعالية حفل تخريج الشباب المشاركين في التدريب الذي عقدته منظمة رشيد في رحاب جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا خلال شهر كانون الأول من عام 2016. وتم توزيع الجوائز على الفريقين المشاركين في المناظرة العامة، كذلك قامت الجامعة بتكريم الجهات الشريكة

مناظرة عامة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد

ضمن إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة النزاهة والشفافية لدى أوساط الشباب في الأردن، وإدراكاً بأهمية دور الشباب في التنمية الإنسانية الهادفة إلى تعزيز منظومة النزاهة الوطنية، عقدت منظمة رشيد تحت رعاية معالي السيد سميح بينو الأكرم – رئيس هيئة مكافحة الفساد الأسبق وبمناسية اليوم الدولي لمكافحة الفساد والذي يصادف في التاسع من كانون الأول من كل عام، مناظرة عامة حول موضوع (اللامركزية والموازنات التشاركية).

وأتت هذه الفعالية ضمن أنشطة المشروع الوطني “مناظرات الشفافية الأردنية”، الذي أطلقته منظمة رشيد والمجلس الثقافي البريطاني خلال عام 2016، ضمن البرنامج الإقليمي “صوت الشباب العربي”، المنفذ في ثمانية دول عربية من بينها الأردن.

وأوضحت مديرة منظمة رشيد للنزاهة والشفافية ثروت أبزاخ بأن “هذه الفعالية جاءت من أجل إذكاء وعي الأفراد والمؤسسات بضرورة الوقاية من الفساد، بالإضافة إلى التأكيد على دور الشباب في تعزيز وترسيخ منظومة النزاهة الوطنية في الأردن، والتي هي جزء أساسي من منظومة النزاهة على مستوى المنطقة العربية”.

وأكدت مديرة البرامج ومشاريع المجتمع المحلي في المجلس الثقافي البريطاني ديالا الصمادي “أن المناظرات هي نقطة تعلم للشباب، وهي كفيلة بزيادة منسوب الوعي لديهم في جميع المجالات، وهي بمثابة أداة من أدوات كسب التأييد التي من شأنها أن تعزز ثقافة الحوار والمناظرة في مجتمعاتنا من أجل ترسيخ قيم التسامح وقبول الآخر ونشر قيم الاعتدال والانفتاح الفكري والحضاري

  • 1
  • 2