• شارع علي نصوح الطاهر صويفية-عمان
  • 96265852528
  • info@rasheedti.org

تعزيز دور المرأة القيادية في نشر قيم النزاهة الوطنية

يطلق التحالف الاردني رشيد للنزاهة والشفافية مشروع “المرأة القيادية” والذي يستهدف تعزيز فرص المرأة في تولي الوظائف القيادية في القطاع العام، والقائم على إمرأة أردنية فاعلة ومتمكنة في مواقع صنع القرار، وفرصة متاحة لوصولها بشكل تدريجي ومدروس لمراكز صنع القرار”. وقد انطلق بهذه الفكرة من مبدأ العدالة الاجتماعية، والقائمة على التكامل والمساواة والعدالة والإنصاف وتكافؤ الفرص بين الجنسين.

فقد اثبتت العديد من الدراسات وصول المرأة الاردنية إلى مستويات متقدمة من التحصيل العلمي والتدريب في جميع المجالات إلا أنه بالنظر إلى مجالات العمل المختلفة نجد أن النساء اللاتي وصلن إلى مناصب قيادية أو حتى إدارية متقدمة مازال قليلاً مقارنةً بعدد الرجال في تلك المناصب وتعود ألاسباب الى:

  • عوامل بيولوجية أو اجتماعية
  • زيادة الاعباء والمسؤوليات الناتجة عن تولي المناصب القيادية والتي قد يؤثر على حياتها الأسرية.
  • السقف الزجاجي وهو الحاجز المانع لتقلد المرأة المناصب المرموقة، القيادية، السيادية، وغيرها، باعتبارها امرأة رغم كفاءتها، وحتى لو تفوقت على الرجل في المجال ذاته.

وفي هذا الإطار أشارت الاستراتيجية الوطنية للمرأة الأردنية إلى أنه على الرغم من كل الجهود التي تبذل لا تزال بعض الاتجاهات السائدة ترى دوراً أحادياً للمرأة محصوراً في نطاق الأسرة، ولا تعترف بدورها المجتمعي، مما يحول دون الاستمرارية والتقدم في أنشطة الحياة العامة وصولاً إلى مواقع صنع القرار.

كما جاءت الدراسة التي أجرتها وزارة تطوير القطاع العام ( 2015)، بعنوان ” واقع المرأة العاملة في قطاع الخدمة المدنية “, لتبين أنَّ نسبة المرأة العاملة تشكل 45 بالمئة من مجموع موظفين القطاع, وبحسب الدراسة فإن 7 بالمئة من المناصب العليا في القطاع العام تشغلها نساء، ونسبة الاناث من اجمالي الموظفين اذا ما تم استثناء وزارتي التربية والتعليم والصحة 24 بالمائة، ونسبتهن من مجموع العاملين في الوظائف القيادية والإشرافية بلغت 29 بالمائة, وأوصت الدراسة بزيادة فرصة تولي المرأة للمناصب القيادية الحكومية ومراجعة الأطر التشريعية والتنظيمية الناظمة لعمل المرأة في الخدمة المدنية لسد أي فجوات إن وجدت، لا سيما وأن نسبة وجودها في المستويات القيادية لا تزال تحتاج إلى إعادة نظر وفقا لمخرجات الدراسة.

Follow by Email
Facebook
Facebook